طلاب الجامعات في مأزق الغربة


تعدالمرحلةالجامعية من أهم المراحل في حياة الطالب أوالطالبة؛ بسبب ما تضيفه من فرص النمو الشخصي والتعلم الأكاديمي، غير أن هذه المرحلة كأي مرحلة يمر بها الإنسان؛ يواجه فيها الطالب بعض التحديات والصعوبات التي تجعله خارج نطاق الراحة وما اعتاده من روتين.

وبحسب الدكتورة إبتهاج طلبة، الخبيرة التربوية، فإن الانتقال من مرحلة دراسية إلى أخرى يجعل حياة الطلبة في تغيير

 مستمر؛ وذلك بسبب ما يحدث من تجديد في الأفكار وتراكم الخبرة وزيادة المعرفة، ويعد دخول الطلبة للمرحلة الجامعية نقلة كبيرة في حياتهم؛ نظراً لما تحمل هذه المرحلة من أهمية في بناء شخصية المتعلم، والتطور في مستوى التفكير والثقافة

 وعلى الرغم من أهمية المرحلة الجامعية في حياة الطلبة؛ فإنهم يواجهون فيها الكثير من الصعوبات.


المشكلات التي تواجه الطلاب :


تختلف المشكلات باختلاف مصادرها، فمنها الاقتصادية والاجتماعية والشخصية، التي تتعلق بالطالب أو الأستاذ، ومنها ما يتعلق بالمادة العلمية، وقد تكون تلك التحديات ناتجة عن فقدان التواصل مع الأصدقاء وزملاء الدراسة فيالمرحلة الثانوية، والتي اعتاد الطالب عليها فترة من الزمن،إضافة إلى ذلك فإن بيئة الجامعة تعطي الطلبة مجالاً أكبرللحرية، وفي نفس الوقت مسؤولية أكبر في اختيارالتخصص، أو التصرف في أوقات الفراغ، أو حضورالمحاضرات، أو الغياب بنسبة معينة

ونجد أن إدارة الوقت تصبح مشكلة يعاني منها الطلبة  بشكل عام، والطلبة الجدد خاصة، حيث يواجهون فترات ضغط دراسي لا يترك لهم وقتاً كافياً لأداء الالتزامات الدراسية الأخرى، وبين الفترات التي يقضونها خارج أوقات المحاضرات، حيث لا يوجد جدول زمني محدد كما اعتادوا عليه أثناء الدراسة الثانوية، وهذا يؤدي في معظم الأحيان إلى صعوبة في أداء الواجبات، وعدم الالتزام بمواعيدالمحاضرات، كما يواجه الطلبة الجدد بعض التحدياتالأكاديمية؛ مثل صعوبة الدراسة باللغة الإنجليزية، أوصعوبة استخدام تكنولوجيا التعلم الحديثة المستخدمة فيالجامعة.


صعوبة التكيف مع البيئه الجديده:


ومن جانب آخر، نجد أن أصعب المواقف التي يقابلها المغترب اشتياقه لأهله، وأن يصيبه الضيق ولا يجد المقربين بجانبه وأن يتعامل مع أشخاص لا يشبهون شخصيته، وأن السفر بالساعات ليس سهل على طالب يبلغ من العمر 19 عامًا.

ويكون ذلك بسبب بعدهم عن أسرهم وأصدقائهم وصعوبات التكيف مع الواقع الجديد، فضلاً عن الصعوبة في التعرف على القيم والقوانين التي تسير بموجبها البيئة الجديدة، وقدرتهم على ملائمة أنفسهم لهذه البيئة الجديدة، وتطويرأساليب للتعامل معها، والتوفيق بينها وبين بيئته الأصلية، خاصة مع اختلاف العادات ,ومدى البعد والاختلاف بين البيئة الجديدة وبيئته الأصلية، ومستوى التعامل مع الثقافات الجديدة. 

ولكن يجب علي الطلاب أن يتمسكوا بأساس تربيتهم الصحيحة حتى لا ينجرفوا بسهولة لكل ما هو خاطئ، و أن الانبهار بظاهر الأمور والأشخاص أخطر ما يقابل المغترب، فكما يحمل كامل الحرية لذاته عليه المسؤولية الكاملة تجاهها.


مدي استغلال اصحاب التسكين للطلاب المغتربين :


يلجأ بعض الطلاب للبحث عن سكن بالخارج نتيجة لعدم قبولهم بالمدن الجامعية التابعة للجامعة , وهنا يأتي دور أصحاب التسكين في استغلالهم  بوضع سعر لا يتناسب مع حال المغتربين ويضطر المغتربون للموافقه عليه، لأنهم لم يجدوا شئ أمامهه غيرذلك , وهنا يعاني الطالب المجتهد الذي اعتاد علي السكن الجامعي لأنه يعتبر أكثر راحة له، ولكن تأتي عقبة عدم قبول محافظته، لوجود محافظات أولي وأبعد وخاصة بعد أزمة كورونا وقرار تخفيض الأعداد في الغرف.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلاب الغربة

طالبة جامعية تتعرض لسوء المعاملة بمستشفي الجامعة بأحد المحافظات